شوية حكي

أم

بتعرفي شو؟ أنا بحب صبحي لمّا يركض لعند صبحك ويحكيلك: صباح الخير. أنا لسا ما بعرف إنت وردة مين من بين كلّ البذور يلي إلن زرعت، بس بدّي أقلّك إنك بنت قلبي، إنّك سلامي، وإنّي متلك، مخبية البراعم تخباية بين العينين وتحت الإيدين وعم أدعي صبح وعشية: وتولنا فيمن تولّيت. بتعرفي شو؟ أنا متلك بخاف، […]

أم قراءة المزيد »

سيارة

لما تشغل الضو العالي بالسيارة بتشوف الدنيا غير شكل وبتكسر هيبة الليل والسواقة فيه، بس كرمال إنت تشوف منيح بتخلّي كل حدا جاي بعكس اتجاهك يتأذّى بالشوف كتير، فلطفًا لا تنسى حالك كتير. الأزمات بحياتنا فيها شي من هالشي، فيّا حس عالي وعالي كتير كمان. بتخلينا نشوف منيح ونصحصح مشان نعرف نصير نتهنّا الهنا اللي

سيارة قراءة المزيد »

شام

في إيام بينربط فيها عقلك عن الفهم، بينشف الدمع وبتخرس فرد مرة الكلمات. كلنا هيك، سبحان الرحمن اللي قدّر ولطف وكرّمنا بقلوب ما بيوقفها عن إرادة الحياة ألم، الحمدلله على نعمه اللي ما بتنعد، الحمدلله اللي جعلنا بلد للآيات والمعجزات، الحمدلله إنه كل كسر عم يقوينا، وكل موت عم يحيينا. شكرًا يا رب لأنك اخترتنا،

شام قراءة المزيد »

ياسمين

= صباح الياسمين. – كيف يعني صباح الياسمين! = شلون يعني كيف يعني! صباح الياسمين يعني صباح الياسمين. – مخنوق، ما قادر أتنفس، مدري ما عاد للصبر حيل. = لا بتقدر، انت اللي بتقدر، إذا ما نحن قدرنا كيف حنقدر نساعد اللي عن جد يساعدوا حالن مو قادرين؟ – قلبي طفي عالخالص، شحن ما في،

ياسمين قراءة المزيد »

تلاميذ

كل حدا فينا عنده تكرارات بحياته تعوّد عليها وتصالح معها لأنها بشكل ما بتخدمه، على قد ما من الوارد إنها تزعجه كمان. من التكرارات بحياتنا، المشاعر اللي ما بتتفسّر أنا وعم أحاول أفك طلاسم ملامح أحمد يوميًا هوّ وطالع من المدرسة ومتجه للسيارة. بمجرّد ما ينطبق الباب بتكون بلّشت نشرة الأخبار المدرسية اليومية، على هيك

تلاميذ قراءة المزيد »

ناس

في ناس بحياتك بتشبه جهاز الرياضة اللي بيشوفك وإنت عم تتنقرش البلاوي وتتعشا التسالي ومو قادر يقلّك: حاجتك بقا يا عيب الشوم عليك. يمكن بيشبهوا مخدات طقم غرفة الضيوف المتستّتين طول الشهر بمطارحن متل العرايس عالأساكي ومتى ما إجو الضيوف بيصيروا بظرف دقايق شي عم يمسح الأراضي وشي مخنوق ورا الظهور وشي مزَتْوَت بين الرجلين.

ناس قراءة المزيد »

مشكلة

لما رجعت هايدي من السفر وبدت تحكي لبيتر أديش كانت مشتاقة للجبال، للسما، للورد، للمرج الأخضر على مدّ النظر، لتخت القش، للحليب الدافي، ولصوت العنزات. ملامح بيتر كانت ما بتتفسّر، كالعادة يعني: إنه عن جد كنتِ مشتاقة لهدول كلّياتن اللي أنا تعوّدت عليهن لحتّى منن طقّيت ولحتى منهن ضجرت؟ يمكن لو ما كان كرتون كان

مشكلة قراءة المزيد »

الحمدلله

اليوم بقلب النهار والولاد بالمدرسة والطبخة عالنار، والدبوس عم يناديني: زتيني عالأرض إذا فيكي تزتّيني مشان تسمعيلك حيّا الله صوت. ما في شي هون اسمه برندة وما في ثقافة البلكونة، الظروف المناخية السبب. من الشباك ما كان فيني أشوف إلا أربع شغلات، سور البيت العالي، جزء من السما، ألوفيراتي الثلاثة وبذرة الأفوكادو اللي فرحتني بتفتيقتها

الحمدلله قراءة المزيد »

جزء من النص مفقود

– ماما.. = نعم أحمد. – أنا سمعتك اليوم بالمنام عم تناديني: يا زكريا. = جميل، معناها إنت أبو يحيى ان شاء الله، بتتذكّر كمالة آية: “يا زكريا..”.. – “إنّا نبشّرك”💓. = الله يجعله خير يا أحمد. – ماما.. = نعم ماما.. – بدي أقلّك شي، بس لا تعصبي.. = … – أنا بعرف إنه

جزء من النص مفقود قراءة المزيد »

ويك إند

أول ما حطيت راسي عالمخدّة حسيت كل خلية فيني عم تقول للسقف: game over، وكأنه كل عروقي عم تبارك لبعض: ألف الحمدلله عالسلامة، الله قدّر والله لطف خلصنا وخلص هالإسبوع على خير ألفين الحمدلله ولا أقلّك تلاتة. مرّات بستغرب من شغلة! أنا اللي بحكي مع السقف ولا السقف هوّ اللي بيحاكيني! مدري. من كتر ما

ويك إند قراءة المزيد »