بلسميّات

قصر سلام

كالشمس والقمر كانا حقيقة لا تخفى على مخلوق في الكون أجمع، لم يكونا سرابًا أو وهمًا كما كانت الذكريات الخميلة تخال، كانا وما زالا مجموعة تجارب على مرّ الزمان شكّلت شخص الانسان الأخير الذي يعيش الآن. ويكأنهما شجرتان عملاقتان على حافتي جادة تؤدّي إلى مجموعة طرق، شجرتان جميلتان لا تدري أجمعهما المكان صدفة أم أنّ […]

قصر سلام قراءة المزيد »

أسئلة

كثيرًا ما نظنّ أنّنا تعلّمنا من العلوم ما يؤدّي الغرض وما فيه الكفاية في حين أنّ علمًا فريدًا بعوالمه مازال ينتظر بفارغ الصبر أن ننهل منه كما لم ننهل من علمٍ في العمر بعد. أتعلم يا قمري أنّي أحيانًا أنزعج من الورد؟ أتعلم أنّ الورد قد ينزعج منّا أيضًا كما نحن من المزعجين ننزعج؟ أتعلم

أسئلة قراءة المزيد »

ملكة

الاستقرار بها والسكون إليها نعمة، يُستودع البوح عزيزًا بين سطورها، والمشاعر على أشكالها بكل قدسيةٍ بين ذراعيها تنهمر. مَلَكةٌ مَلِكةٌ سُخّرت لمن يُسّر لها ويُسّرت له وبه، الكتابة قنوتٌ مَهيبٌ لا يدرك جلاله إلا من خشعت روحه لحظة رفع القلم الجليل. يرتفع الوعي مع القراءات التي تستحقّ قراءةً بعد قراءةٍ شيئًا فشيئًا في الحياة، للقراءة

ملكة قراءة المزيد »

فراشة

البتر علاج ما استعصى شفاؤه، حلٌّ جذريٌّ لمن أعجز الحلول ولم تفلح في طبابته العقاقير. – البتر حب، قالت الفراشة وهي تشقّ شرنقةً احتضنت تكوّنها رغبةً بالبحث عن سرب الفراشات خاصتها واستعدادًا للرحيل إلى الأبد. = الجبر حب، قال الغصن الذي حمل رقتها وورقتها ويرقتها متحمّلًا بطء التشكّل متشوّقًا للتأمّل من بعد نضجٍ متناسيًا أنّ

فراشة قراءة المزيد »

ياسمين أحمر

كانا مُنهكَيْن في عوالم متوازية، مُنهمكيْن في أضداد كونيّةٍ لا تجتمع، قال القمر قولةً حتميّةً في تلك الرواية: رغم القهر ورغم الهجر ورغم الصبر لا بدّ مهما شقّ الأمر وضاق الصدر من إكمال المسير. كانت تتأمّل الحياة من بعيد، تتبسّم ابتسامةً لا شرح لها كحاجةٍ في نفس يعقوب.. كلّما دعا أن تنهمر السماء عليه كنوزًا

ياسمين أحمر قراءة المزيد »

ورق الغار

أحيانا نحتاج أن يمسك راحتينا في الحياة أحد. أن يُريحها ويُريحنا ويقول: “لا تتوقف. لا تتعجّل. أنت لم تتأخّر فلا تخف. أنا معك حتى النهاية، حتى وإن لم أكن معك”. ألّا يُريد منّا شيئا أكثر من أن نكون بخير. ألّا يُلزمنا بشيء، وألّا نلتزم معه بشيء أكثر من أن نكون كذلك. أن يدعو لنا صبحا

ورق الغار قراءة المزيد »

جوارب

أيُردُّ نبض القلوب لأصحابها ردًا جميلًا على حين غفلةٍ ولو بعد حين؟ أتعلمين؟ نمتُ الليلة حافيَ القدمين على غير عادة، أربعون عامًا مضت وانقضت وأنا أغفو الليالي ليلةً بعد ليلةٍ منتعلاً جوربًا جديدًا وألمّع الحذاء. هل تُخلَفُ المشاعر النقيّة يومًا ما أضعافًا مضاعفةً للجميع دونما استثناءٍ كُلٌ يُخلف ضعف ما أنفق بلا حساب؟ أتعلمين؟ بسببكِ

جوارب قراءة المزيد »

صباح النور

لم ينتبني الفضول يومًا للتقصّي عن اسم أوّل محبٍ همس لمحبوبه: اشتقت لك، لم ينتبني أيضًا لمعرفة المحظوظ الذي تلعثم رادًا: اشتقت أكثر، لم ينتبني بتاتًا تجاه ذلك الذي عبّر عن الحب ببساطة بمفردة: أحبّك. لكنّني لطالما تخيّلت رؤية عيني أوّل من نادى: صباح الخير، ولطالما أحببت سماع أوّل من ردّ بلهفةٍ: صباح النور، أولئك

صباح النور قراءة المزيد »