زبرجديّات

(1) بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين زبرجد العزيز حفظه الله ويسّر له الخير حيث اختار ورضّاه به.. رمضان هو المناسبة الأجلّ التي أحبّ أن أرسل فيها للكتّاب الذين تلفت انتباهي نصوصهم: كل عام وأنتم بخير. لم يكن حساب تواصلك الاجتماعي موجوداً بداية الشهر، ولم يكن مناسباً فيما بعد المباركة متأخراً، جرت العادة في هذه […]

زبرجديّات قراءة المزيد »

قلبٌ يؤمنُ برحمته لا يهزمهُ تعب

سلام الله عليكم ورحمته وبركاته حيثما قدّر الرحمن أن تكونوا وأينما سيقدّر لكم من مقاديرٍ بعد.. وحمداً لله على السلامة.. يستخدم البعض منصّات التواصل الاجتماعي والبعض تستخدمه، أرجو أن نكون من البعض الذي يسخّر هذه القوّة الهائلة لما يخدم هدفه في الحياة.. كلٌّ منّا والطريقة الأسمى التي تناسبه. جُنّ النّاس بسبب هذه المنصّات، أحياناً تشعر

قلبٌ يؤمنُ برحمته لا يهزمهُ تعب قراءة المزيد »

ريم

تقول أنّه تليّفٌ في الكبد، ولا تدرك أنّه بداية نهاية، أنّه حفلة الختام، أنّه موتٌ قبل الموت، أنّه بكاء الأحبّة بصبرٍ وصمتٍ حولها حتّى لا تنهار.. وحتّى لا تبكي، وأنّه دعاء الجميع لها بقلبٍ واحدٍ وهل مثلُ الالحاح بالدّعاء في العُسر يُجدي؟ توقّفت عقارب الساعات لحظة، وسألتها قبيل الإفطار: أتقصدين ريم؟ ريم حسناءُ السابعة عشر!

ريم قراءة المزيد »

غداً تتفتّح البراعم وغداً نقطف الزهور

في تلك الليلة، تمتمت العرّافةُ بضع كلماتٍ قبل أن تعدّ الأميرة وأخيراً للقاء الأمير.. : “مثل هكذا تمضي الحياة، مشاعرنا كالحركات في حال دندنةٍ دائمٍ منقطع النظير، لن يفتح الحظّ أساريره لك دوماً، ثمّةَ شدّة.. وثمّةَ كسرة.. ومن ثمّ ثمّةَ ضمّةٌ يعقبها سكونٌ ليس كأيّ سكون.. فلا أزكى ولا أحلى ولا أبهى من ذلك السكون”.

غداً تتفتّح البراعم وغداً نقطف الزهور قراءة المزيد »

والنّاسُ، كُلُّ النّاسِ، كُتُبٌ، على رفِّ الحياة

= تميل الفطرة إلى أنّ الرجل يدرك أنّ المرأة تفهمه وتتفهّمه أكثر ممّا يحدث ذلك إن أسرّ حديث نفسه لرجل؛ هكذا قال، وقال أيضاً أنّي سأفهم قوله فيما بعد بالتأكيد. يومها شعرتُ بحرجٍ ثقيلٍ وخجلٍ شديد، وتساءلت من ثمَّ: لِمَ أنا! ماذا يريد؟ أيّ همٍ في صدره يحمل، كيف يخبّئ وجعاً خلف هذه الابتسامة التي

والنّاسُ، كُلُّ النّاسِ، كُتُبٌ، على رفِّ الحياة قراءة المزيد »

جبرُ الله آت

إلى العزيزِ الذي أمسك يدي حين نسيت أنّ لديّ يد! إلى ماردِ المصباح الذي خيّرني بين أن نَكْتُبَ معاً أو نُكْتَبَ معاً.. إلى ملاكِ الرّحمةِ الذي أكتبهُ حنيناً كلّ ليلة.. إلى ذلك الرجل العزيز الوسيم البعيد جداً.. والقريب جداً جداً.. الذي أحبّه من كلّ قلبي وأنا التي لا تعرفه! إلى رفيق الحياة القادمة التي لا

جبرُ الله آت قراءة المزيد »

وهذا العشقُ أعياني انتظاراً

استطاع البشرُ ابداع فيضٍ من المُعجزات التي لم نتخيّل من قبلُ لها وجوداً، وما عاد مُقنعاً لنا العيش دونها من بعد؛ لكنّه عجز حتّى اليوم عن اختراع أداةٍ تقتلع الذّكَرَ من ذاكرةِ أُنثىً سكن حنانيها ذات رحمةٍ وسكنت إليه. اللّهم إنّا نستودعك شهداءً غادروا هذا العالم وما غادرونا، اللّهم اجعل لهم نوراً ليس كمثله نور،

وهذا العشقُ أعياني انتظاراً قراءة المزيد »

أُلفة

لهذا الكون مواقيتٌ فريدةٌ لا يخطؤها وموازين تزن لنا الأمور ميزانها الحكيم.. تلك واضحةٌ لا تحتاج لتوضيح.. تبدأ حواراتنا الرسميّة الرتيبة عادةً بالسؤال عن الحال، يبدو تبادل أطراف الحديث منطقيّاً بين من يملكون في هذه الحياة هموماً أو ذكرياتٍ مشتركة، وأحياناً هوايات، طموح دراسة عمل تحدّي.. لا نعلم.. المتحاوران هما خير من يعلم. تضمُّ حواراتنا

أُلفة قراءة المزيد »

بلاد العجائب

كان يجدر بها ألا تُعكّر صفو مزاجه كلّما ألمّ بها الألم، كم تمنّت أن تكون في عمره نسمة فرحٍ ورضاً وسرور، ضحكةً تقطع حبل أفكاره وتربط خصرها به كلّما اشتاقت إليه، لكنّ أمنياتنا البسيطة غدت ضرباً من ضروب الأحلام هذه الأعوام، لن تستطيع أن تكون الفراشة المتفائلة دوماً وتتناسى أنّ عمر الفراشات قصير، ولا تملك

بلاد العجائب قراءة المزيد »