كراسي

وبتشهد الحياة إنه الغربة بزماناتا أكلت من قلوب السوريين شقفة فاكتشفت إنه طعمتها سُكّر نبات ما بتنتسى، وما عادت كفّتها من بعد هالشقفة الشقف وبلعتها كاملة لقمة وحدة بكل يلّي فيها بدون ما تشف معها شفّة مَيْ بدون ما تسمّي وبدون حتّى ما تغص.
بتشهد الإيام إنه الكراسي كلّ الكراسي وإنه المطارح كل المطارح كانت تعدّ معنا الدقايق لنتلاقى شي صيفية من بعد تلات صيفيات أو خمسة أو سبعة حتى، إنه كل اللي شفناه برة ما كان بيشبه دفا العيلة ولمّة العيلة وعجئة العيلة وكل عشوائيات العيلة وكل حروف وكل وصوف كلمة العيلة، إنه كراسي الترّاس والجنينة ما عمرها فضيت من بعد ما رجعوا من مطرح ما إجو الحبايب، إنه الكراسي الفاضية بالحقيقة كراسي مليانة، مليانة كتير، مليانة ذكريات وضحكات ودمعات ودعوات إمهات: الله يرضى عليكن وين ما كنتو ولوين ما رحتو يا إمّي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *